الجمعة، 2 مارس 2012

السخافة السياسية

اعتقد ان ما نعيشه الان من ادارة العسكر للبلاد يما يسمى "المرحلة الانتقالية" التى زادت عن حدها و اصبحت منهى السخافة السياسية. فاعتقد ان بشار الاسد اختار اسهل طريق للمحاولة القضاء على ثورة الشعب السورى و لكن هنا اختار العسكر لطريقة الاصعب و الاكثر حيلة فى محاولتهم القضاء على ثورة قد تكشف فسادهم فى يوم من الايام  و تضعهم  (كما وضت مبارك و رجاله) خلف القضبان بالاضافة الى محاكتهم على الجرائم التى حدثت فى عهدهم من سحل و قتل و تشويه و اعتقال... فسلكوا طريق "فرق تسد" بين عباسية و تحرير بين شرفاء و عملاء و خونة بين كنبة و ثوار بين مسلم و مسيحى بين اخوان و ثوار بين و بين... فالحقيقة انه لا يوجد مثل هذا التقسيمات و لكن اخرتعها المجلس العسكرى للتفتيت و التضليل. سلكوا ايضا طريق تشويه الثورة و كل من شارك فيها بشكل غير مباشر حيث يظل "شباب 25 يناير الطاهر الذى اعاد لشعب مصر العظيم كرامتها" و "ثورة 25 يناير المجيدة"...كل تلك الجمل السخيفة المستهلكة استهلاك محلى بشكل يقتلنا من الغيظ و ليس من الرصاص. فبعد استهلاك فيلم منظمات المجتمع المدنى الامريكية نقلنا بقى على مجموعات صهيونية تشوه صورة الجبش المصرى امام شباب الجامعات و طلبة المدارس (من اكثر الطبقات وعيا فى المجتمع با ذ واى) على اساس اننا نحتاج الى مجموعات من هذا النوع لتشويه صورة العسكر. ان الحقيقة الثابتة الان ان العسكر يريدوا كسر ارادتنا و طوحنا و يوهمونا ان "ما فيش فايدة" لكنهم لا يعرفوا من هم شباب 25 يناير لا يعرفوا جيل بكل اطيافه كان موجود يتحدى الموت فى محمد محمود و مجلس الوزراء و فى يناير 2011 و الاكثر من ذلك من الشباب المستعد للتضحية الحقيقية فى سبيل كرامة بلده حتى ان لم يواجهه الموت مباشرة. على رأى شاعرنا الكبير عبد الرحمن الابنودى فى قصيدة "ضحكة المساجين" عندما يقول "عدوك المحتار فى اوصافك     و مهما حاول ما هيرعف انت مين". و لكن اقولها و انا متأكدة ان جيلنا لس لديه ما يخاف عليه.
حتى لا اطول عليكم فى كلام كلنا نسمعه و يتسم بدنا بيه ليل و نهار فى الجرائد و على النت و التى فى اود ان اقول اللى احنا بيعيشه ده اسمه كوميديا سوداء مخططة بكحلى و كدب فى كدب و سخافة سياسية لكن انا كدة بقى ارتحت لما كتبت الكلمتين دول لان الواحد هطق من الغيط! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق