الأحد، 25 مارس 2012

لمصر الصوت


مطلوب مننا السكوت
مطلوب مننا نطء نموت
بس احنا هنفضل لمصر الصوت
و عشان حبها ياما ماسى فينا تفوت
تدور تلاقى حبها فى القلوب
تفتش تلاقينا عشانها نقوم نثور
و حتى نملى ارضها بالقبور
اصل مش كتير عليها شوية دموع
ما هى اصلا العقل و القلب و الروح
بص فى عينينا تلاقى الطموح
ممكن تلاقى شوية قلق بس عمرك ما تلاقى خوف
حوانا اتزرع الامل و اليأس و الخيبة علينا ضيوف
ما اصل احنا بطلنا نقول اصل الظروف
يرن الهتاف على صوت الكفوف
و يطلع الصوت من قلب الكهوف
تعالى يا عسكر بص و شوف
اتفرج على اللى رفعت فى وشهم السيوف
واقفين زى الاسود على درب الدفوف
يعزفوا سنفونيا الشوق
لمستقبل كستره الشقوق
و قتلته العيوب
لكن هنفضل احنا مهما العمر يفوت
مهما كترت علينا الضغوط
نسكر بقوتنا القيود
و نبروز ذكرياتنا فى صور على الرفوف
و نكتب تاريخنا باجمل الحروف
و نحجز لاولادنا مكان جنب الشروق
مهما كان ظلمك مهما يكون...
هنفضل لمصر الصوت..
ايوة للنصر الصوت. 

الاثنين، 12 مارس 2012

يا ليتنى

يا ليتنى كنت استشهدت من اجلك حتى لا ارى نفسى عاجزة عن ما يصيبك من الام يا بلدى. بحبك اكتر من نفسى و مش هقدر اعيش و شايفاكى منكسرة...مش هينفع مهما جرى لى انا. يا الله اطلب منك الشهادة من اجل مصر لان لا حياة لى من بعدها.  

الجمعة، 2 مارس 2012

السخافة السياسية

اعتقد ان ما نعيشه الان من ادارة العسكر للبلاد يما يسمى "المرحلة الانتقالية" التى زادت عن حدها و اصبحت منهى السخافة السياسية. فاعتقد ان بشار الاسد اختار اسهل طريق للمحاولة القضاء على ثورة الشعب السورى و لكن هنا اختار العسكر لطريقة الاصعب و الاكثر حيلة فى محاولتهم القضاء على ثورة قد تكشف فسادهم فى يوم من الايام  و تضعهم  (كما وضت مبارك و رجاله) خلف القضبان بالاضافة الى محاكتهم على الجرائم التى حدثت فى عهدهم من سحل و قتل و تشويه و اعتقال... فسلكوا طريق "فرق تسد" بين عباسية و تحرير بين شرفاء و عملاء و خونة بين كنبة و ثوار بين مسلم و مسيحى بين اخوان و ثوار بين و بين... فالحقيقة انه لا يوجد مثل هذا التقسيمات و لكن اخرتعها المجلس العسكرى للتفتيت و التضليل. سلكوا ايضا طريق تشويه الثورة و كل من شارك فيها بشكل غير مباشر حيث يظل "شباب 25 يناير الطاهر الذى اعاد لشعب مصر العظيم كرامتها" و "ثورة 25 يناير المجيدة"...كل تلك الجمل السخيفة المستهلكة استهلاك محلى بشكل يقتلنا من الغيظ و ليس من الرصاص. فبعد استهلاك فيلم منظمات المجتمع المدنى الامريكية نقلنا بقى على مجموعات صهيونية تشوه صورة الجبش المصرى امام شباب الجامعات و طلبة المدارس (من اكثر الطبقات وعيا فى المجتمع با ذ واى) على اساس اننا نحتاج الى مجموعات من هذا النوع لتشويه صورة العسكر. ان الحقيقة الثابتة الان ان العسكر يريدوا كسر ارادتنا و طوحنا و يوهمونا ان "ما فيش فايدة" لكنهم لا يعرفوا من هم شباب 25 يناير لا يعرفوا جيل بكل اطيافه كان موجود يتحدى الموت فى محمد محمود و مجلس الوزراء و فى يناير 2011 و الاكثر من ذلك من الشباب المستعد للتضحية الحقيقية فى سبيل كرامة بلده حتى ان لم يواجهه الموت مباشرة. على رأى شاعرنا الكبير عبد الرحمن الابنودى فى قصيدة "ضحكة المساجين" عندما يقول "عدوك المحتار فى اوصافك     و مهما حاول ما هيرعف انت مين". و لكن اقولها و انا متأكدة ان جيلنا لس لديه ما يخاف عليه.
حتى لا اطول عليكم فى كلام كلنا نسمعه و يتسم بدنا بيه ليل و نهار فى الجرائد و على النت و التى فى اود ان اقول اللى احنا بيعيشه ده اسمه كوميديا سوداء مخططة بكحلى و كدب فى كدب و سخافة سياسية لكن انا كدة بقى ارتحت لما كتبت الكلمتين دول لان الواحد هطق من الغيط! 

السبت، 25 فبراير 2012

المهم اننا مع بعض

عند ذهابى الى معسكر تدريب تابع لمبادرة العلم القوة و محو الامية فى جمعية صناع الحياة تحت ريادة الانسان الرائع النادر القيادى د. عمرو خالد و خلية نحل محكمة يعمل كل فرد فيها باخلاص و حب و تحدى نادر الوجود, و بعد فترة من الاحباط تصاحب ما نعيشه الان من "سخافة" سياسية, وجد ان قد ردت الروح فى مرة الاخرى و تجددت خلايا جسدى بالامل و النشاط و التحدى لاستكمال المشوار لانى تذكرت ان قبل الثورة كان هذا المشروع مقيد من جهاز امن الدولة و نظام مبارك الذى كان يكره النجاح و يكره المشاريع الخلاقة و ان هناك حرية قد اتت على يد الثورة رغم كل من يحاول ان يكتم صوتها. و تأكدت اكثر ان لا يوجد احد على وجه الارض قادر على احباط عزيمة الشباب الذى افخر ان اكون منهم و معهم لانهم ببساطة جمعوا بين امرين اذا اختلطوا فعلوا السمتحيل و هما: حب الله و حب الوطن, بين صلاة الجماعة التى نسجد فبها الى الله تحت نور شمسه الحلوة املين ان يوفقنا و يرزقنا و يحمى بلدنا و علم مصر الذى يرفرف على ايقاع الطبلة و هتاف "بكرة لينا". توليفة سحرية و جبارة و نادرة على وجه الارض شباب مؤمن و مخلص و نشيط و مبدع و ملتزم و متفتح و... و هنا تظهر عظمة دكتور عمرو خالد فى قدرته على الايمان بنا و تحمسينا و تنشيطنا. و مع كل ما تعرض له من اذى و ظلم من النظام البائد لكنه صمم على استكمال المشوار و كانت حملة حماية لمكافحة المخدرات اكبر دليل على ان باذن الله سوف ينجح مشروع محو الامية لان ايام مبارك "مكننش حد يقدر يقول لنا ما تشتغلوش فى المخدرات" هذا ما قاله لنا احد اعضاء الحملة. 
بعد هذا اليوم الرائع تجدد نشاطنا كلنا و لبندأ من جديد لان هناك من العمل الكثير و حبنا لله و لتراب بلدنا يجعلنا نعمل على تحقيق المستحيل فكيف يستشهد خيرة شباب مصر كى نعيش نحن و نقف نشاهد من بعيد و نبكى عليهم على اغنية "يا بلادى" من حقهم علينا ان نحقق ما استشهده من اجله و لن تقوم لمصر قائمة الا اذا اصبح هذا الشعب متعلم لانه ببساطة اذكى شعب فى العالم و اقول هذا من واقع تعاملى المباشر مع "الاميين" من ابناء شعبنا العظيم و المهم اننا مع بعض نحب الله و نحب مصر. 

الثلاثاء، 10 يناير 2012

قلبى بيصرخ يا ميدان.


قلبى بيصرخ يا ميدان, انت سامعنى؟! قلبى بيصرخ من الخوف.. قلبى بيصرخ من الظلم و القهر و الاستبداد..قلبى بيصرخ على كل ام ابنها مات..قلبى بيصرخ من اللى حصل فى البنات..قلبى بصرخ من الالم و الاه و السكات.. قلبى بيصرخ, سامع يا ميدان؟! ياللى انت لكل ثائر عنوان..اللى ليك فى قلبى المجروح مكان..اللى انت بتكون دائما موجود وقت الهوان.. قلبى بيصرخ سامع يا ميدان..يا قلبى على وطنى ولهان و حبى ليها مالى كل الوجدان..مالى كل الكيان.. قلبى بيصرخ, سامع يا ميدان؟! قلبى بيصرخ نفسى اجيلك و اشكى همومى لنيلك اعيش جواك و تعيش جوايا..قلبى بيصرخ على مصابينك و شهدائك و احبائك..و كل واحد جالك..فى ارضك شفنا القهر و الخوف و الفرحة و الشوق..الشوق للحرية و الضوء..ضوء العزة و الشمس طلعة تلمع على سطح النيل و تسمعنا و احنا بنغنى مواويل ..قلبى بيصرخ على منظر الدبابة فى حضننا و ضابط الجيش وسطنا..اللى ديلوقتى بيدوس بجزمته على حلمنا..و لكن فاكر يا ميدان منظر الدبابة و الشبان و هتاف الكروان "الجيش و الشعب ايد واحدة".. انا فاكر يا ميدان و اياك تنسى فى يوم من الايام..قلبى بىصرخ يا ميدان من شوفة النار و الحرائق و قلبى اللى دايق طعم المر.. قلبى بيصرخ يا ميدان من اللى جاى و اللى فات و اللى كان.. ما اصل انت سامع قلبى من زمان, قلبى معاك هناك و فى كل خطوة سلام.. و انت كمان فى كل دقة من قلبى شغال: تطمنى مرة و المرة التانية تسيبوه طول اللىل شقيان..قلقان..يمكن منعنى عنك الاهل و الجيران و لكن اعرف ان حبى ليك بدون عنوان..المهم قلبى بىصرخ يا ميدان..اسمعه.. و ابقى انت بقى ادينى البيان. اصل قلبى بيصرخ والله يا ميدان..