عند ذهابى الى معسكر تدريب تابع لمبادرة العلم القوة و محو الامية فى جمعية صناع الحياة تحت ريادة الانسان الرائع النادر القيادى د. عمرو خالد و خلية نحل محكمة يعمل كل فرد فيها باخلاص و حب و تحدى نادر الوجود, و بعد فترة من الاحباط تصاحب ما نعيشه الان من "سخافة" سياسية, وجد ان قد ردت الروح فى مرة الاخرى و تجددت خلايا جسدى بالامل و النشاط و التحدى لاستكمال المشوار لانى تذكرت ان قبل الثورة كان هذا المشروع مقيد من جهاز امن الدولة و نظام مبارك الذى كان يكره النجاح و يكره المشاريع الخلاقة و ان هناك حرية قد اتت على يد الثورة رغم كل من يحاول ان يكتم صوتها. و تأكدت اكثر ان لا يوجد احد على وجه الارض قادر على احباط عزيمة الشباب الذى افخر ان اكون منهم و معهم لانهم ببساطة جمعوا بين امرين اذا اختلطوا فعلوا السمتحيل و هما: حب الله و حب الوطن, بين صلاة الجماعة التى نسجد فبها الى الله تحت نور شمسه الحلوة املين ان يوفقنا و يرزقنا و يحمى بلدنا و علم مصر الذى يرفرف على ايقاع الطبلة و هتاف "بكرة لينا". توليفة سحرية و جبارة و نادرة على وجه الارض شباب مؤمن و مخلص و نشيط و مبدع و ملتزم و متفتح و... و هنا تظهر عظمة دكتور عمرو خالد فى قدرته على الايمان بنا و تحمسينا و تنشيطنا. و مع كل ما تعرض له من اذى و ظلم من النظام البائد لكنه صمم على استكمال المشوار و كانت حملة حماية لمكافحة المخدرات اكبر دليل على ان باذن الله سوف ينجح مشروع محو الامية لان ايام مبارك "مكننش حد يقدر يقول لنا ما تشتغلوش فى المخدرات" هذا ما قاله لنا احد اعضاء الحملة.
بعد هذا اليوم الرائع تجدد نشاطنا كلنا و لبندأ من جديد لان هناك من العمل الكثير و حبنا لله و لتراب بلدنا يجعلنا نعمل على تحقيق المستحيل فكيف يستشهد خيرة شباب مصر كى نعيش نحن و نقف نشاهد من بعيد و نبكى عليهم على اغنية "يا بلادى" من حقهم علينا ان نحقق ما استشهده من اجله و لن تقوم لمصر قائمة الا اذا اصبح هذا الشعب متعلم لانه ببساطة اذكى شعب فى العالم و اقول هذا من واقع تعاملى المباشر مع "الاميين" من ابناء شعبنا العظيم و المهم اننا مع بعض نحب الله و نحب مصر.
بعد هذا اليوم الرائع تجدد نشاطنا كلنا و لبندأ من جديد لان هناك من العمل الكثير و حبنا لله و لتراب بلدنا يجعلنا نعمل على تحقيق المستحيل فكيف يستشهد خيرة شباب مصر كى نعيش نحن و نقف نشاهد من بعيد و نبكى عليهم على اغنية "يا بلادى" من حقهم علينا ان نحقق ما استشهده من اجله و لن تقوم لمصر قائمة الا اذا اصبح هذا الشعب متعلم لانه ببساطة اذكى شعب فى العالم و اقول هذا من واقع تعاملى المباشر مع "الاميين" من ابناء شعبنا العظيم و المهم اننا مع بعض نحب الله و نحب مصر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق